الخميس، ١١ أكتوبر ٢٠٠٧

عيد سعيد

عيد بأي حال عدت يا عيد *** بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيـداء دونهم *** فليت دونـك بيد دونهـا بيد

باسمك يا رحمن نبدأ

انظر اخي لدنياك بعين الإعتبار ، لتتيقن أنها ليست بدار ، فإلى متى تتحمل الأوزار وهي ثقال ، إلى متى تتعلّل بالتسويف والآمال ، الى متى تتبع الشهوات والاضلال
تيقظ من نومتك، وانتبه من غفلتك، وقف بباب من انت عبداً له، وحرر ورعك لهُ ، فمن لزم قرع الباب يوشك ان يفتح له
الرحمن يدعوك فتتأخر ، ويأمرك بالإنابة فتتكدر
ويستحضرك لمراقبته فتتوارى، فالى متى ضياعك مع الحيارى،
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى
ويّحك بادر بالتوبة، واسرع الى مولاك بالأوبة، واركب بحر الندامة، وإقلع بريح الملامة، وتأهب لحب من يدعوك للقرب، فأقبالك عليه علامة للوصول اليه
*********
لا تغتّر بإحسانه، مع إدمانك على عصيانه ، فبهذا الإحسان الهاك عنه، ولم تأخذ نصيبك منه، به اغفلك عن طاعته ، وانامك عن لذة مناجاته ، واحرمك في الاسحار لذة عتابه ، وطيب منادمته وخطابه، فحقيقة هذا الاحسان بعد ،
وان اطمئننت له فطرد
إذا اتسع لك مجال الإمهال مع العصيان ، فلا يأخذك الغرور ، فانه لو ارادك
لما اقامك في هذا الامر المحذور
وان استحوذت عليك النفس، فجعلت القضية بالعكس ، فأنت غارق في بحر التيه، انقذك الله مما انت فيه
اما آن لك ان ترجع لباب مولاك، لابسا جلباب الورع رافضا لدنياك، وقد احسن اليك واعطاك، والى الدين الخالص قربك وهداك، وفي كل طرفة عين برّه يغشاك، تؤثر ما يفنى على ما يبقى.. فو الله ما هذا الا قنوط او اتهام او اشراك
ومع هذا ان عدت اليه بادرك بالقبول، والبسك حلل المطالب والمأمول، قلبك عن المحبوب غاب، وبالرءفة ينادي هل من تائب هل من آياب، وانت مشغول بالهوى، مفتون بالمنى، وواقف مع من توقن ان عقباه الفنى
وتطلب من الله المواهب، وحفظك من الوقوع في المصائب
هذا امر من العجائب، واملك فيه خائب، فانهض لهمتك عن هذا الانحطاط، وتدارك ما وقع منك في التفريط والافراط، والزم التفسير ليهون لك العسير
*********
جولانك مع الغافلين حيرك، وركونك للاغيار غيرك، ووقوفك بين رتبتي الاعتقاد والانتقاد الى الانقطاع اداك، ونذير الرحيل المشاهد لعينك بالتحقيق وافاك
فما هذه القسوة ، ندم من سبقك على التفريط، والله من ورائهم محيط
حفظ العهود فيه الورود، لأقرب مقام محمود
اقبل ولا تكن شرودا او مردودا، فالهارب مطرود، والمردود امره بالقطيعة مشهود
الى متى هذا التمادي يا فقير، وانت في البطالة والتقصير، وتزعم انك بالامداد جدير، وبنقائصك الناقد بصير ، ضيعت اوقاتك والعمر انقضى، فعجل بالاقبال واندم على ما مضى، فباب العفو واسع، والانوار فيه سواطع
اتطلب الدنيا والدنيا فيك، وتتخلف والرحمن يناديك، فوا عجبا لمن يطلب ليعطى الملك فيأباه، ويتشبث في جمع الاخس ويتمناه، الى متى انت في الذنوب غريق، والى متى هذا الجفاء والتعويق، خذ لك في الطريق رفيق، قبل ان تنقطع الطريق، ولا تطفىء بهواك انوار التوفيق
اتريد ان تذهب هبوب نسمات الوصول وانت سكران لا تفيق، حملت نفسك
والله ما لا تطيق
اتغتر بالمال والولد والاهل ام باقبال الدنيا عليك، وهي آمرة بالقتل فاخرج من ظلمات العمى، الى فضاء نور الهدى، وتزود فقد سارت الضغون، ولا بد من ورود كأس المنون، وتنبه فكم لعب بمثلك الهوى، ولم يفق الا وقد حان النوى، وتضرع بالصبر وجاهد النفس، تسقك العنايات الى مجالس الانس
*********
ان الله منحك وقتا لتناجيه، وخلاك زمنا لترجع اليه فتصافيه
افلا تفق من سكرتك، افلا تصحو من غمرتك، ادن منه ولو منعت، والزم حماه ولو طردت، فهو المتجلي عليك بالرحمة ولو اسأت، فارحل بهمتك اليه، واشكو له الم الفراق فانه يجيبك برءفة التلاق
جد في المسير تصبح لك الاسرار عائدة ، وافنى في الحب تكن لك الحياة خالده ، فالعمر يذهب والاوقات تنهب ، والامر باعمالك السوء واضح ، كأنك اعمى واصم عن النصائح ، فيا لهذا العار من عار ، استعبدتك الدنيا واهل الاخلاص احرار ، فما رجع من رجع الا بمراقبة الاغيار ، وما وصل من وصل الا برفض الآثار ، فالى متى انت في قطيعة ، بخيالات كسراب بقيعة
ان لم تكن رحماني فأنت شيطاني، وان لم تكن نوراني فأنت ظلماني
عجبا لمن يفضل الظلمة على النور، ويدع التحقيق اتباع للغرور، فقم في محراب الاذكار، وتهيأ لقبول الواردات الابكار، فللرحمن جنات تدني البعيد، وهو اقرب الينا من حبل الوريد
فتنبه وبالكرام تشبه، يبد لك حظا لا يحول، وملك لا يتزلزل ولا يزول، عليك ان تعلم اخي ان شراب الوصول صفا وراق ، وطفق في سائر الآفاق، فكن بالحلم متخلقا، وبالرحمن متعلقا
*********
اجعل الزهد شعارك، والورع وقارك، والذكر انيسك، والفكر جليسك، تظهر لك خفايا الاسرار، ويكشف لك عن الاخرة وانت في هذه الدار
منقول

الأحد، ٧ أكتوبر ٢٠٠٧

دستـور الغلبـان

وجدت أخيرا أنه لابد من أن أضع لمدونتى دستور لأسير على نهجه
أذا أن الإنسان بطبعه لايحب النظام ويميل الى الفوضى وهذا لايعنى
أن الفوضى تملء حياتى أو على الأقل مدونتى
إن جٌل ما أفتقده هو منهج ثابت وطريق واضح
ولذلك قررت أن أضع بضع نقاط لآدير هذة المدونة

1-أن تكون مرآه لمجال عملى (فى مجال الويب)
2-أن أتحث فيها فيها عن أهتماماتى وهواياتى ومنها القراءة
3- أن أزودها كل شهر بمقاله عن الشعر أو الأداب
4- أن أقوم بتغير شكل المدونة وعمل لوجو للمدونة
5-ان أتفاعل مع المدونون الآخريين وأ
6- أن أواظب على عمل هذا وأطبقه هههه

الغلبــان

الاثنين، ١ أكتوبر ٢٠٠٧

إختيـار البطيخـة

لم أجد عنوانا خير من هذا أضعه لهذا المقال أذا أنك بمجرد الإنتهاء من قراءته
ستوافقنى وإن لم يكن كذلك فعلى الأقل لن تعترض عليه وهذا جل ما أمله
أننى هنا لا أتحدث عن البطيخ نفسة أذ أن هذا ليس بموسم البطيخ
ولكن وقع أختيار عليه لمقدار التشابه الكبير بين إختيارك لشراء بطيخة
وبين إختيار الفتى لشريكة عمرة والعكس
فلو انك ذاهب لرؤية أحدى الفتيات لخطبتها لترى إذا كانت ستنال
أعجابك ثم بعد ذلك تقوم بالسؤال عنها وعن أهلها حتي يطمئن قلبك
وهذا أيضا وهذا أيضا ما يفعله أهل الفتاه حتى يطمئنوا
ولكن رغم كل ذلك الا انك لاتكاد تجزم ان هذا الشخص أو هذة الفتاة
هى / هو ما تتوسم فيه أوفيها كزوج أو زوجة حيث لا يستطيع أحد
أن يجزم بأن هذا هو الزوج الأمثل أو أن هذه هى الزوجة المثلى
وإنما يتم هذا بتوفيق من الله حيث ينعم الله على من يشاء بالزوج الصالح
أو الزوجة الصالحة وأن أختيارنا يتم فقط على أمور ظاهرية وتحرى عن
هذا الفتى أو تللك الفتاة . وقد يقول البعض أن الأفضل للزواج أن تتعرف
على الفتاة خارج البيت أو تراها خارج البيت اى خارج نطاق زواج الصالونات
وأقول له أن مقابلته وصحبته غير شرعى وامرا غير أخلاقى ولقد أثبت أن معظم
الزيجات الناجحه هى التى تتم بالطريقة التلقليدية وهذا ما يأمرا به الدين لتقدم
لخطبه أى فتاة ،أى أن الأمر فى ظاهرة هو كإختيار البطيخة من حيث
أنها قد تكون قرعة أى ليس لها طعما أو قد تكون بين بين أو
قد تكون ذات طعم جميل.فهكذا هو اختيار الفتاة أو اختيار الفتى
قد يكون ذا/ت خلق سيء أو ذات خلق عادى أو ذات خلق حسن

شيئ آخر أود أن أقول: هو أنك عندما تريد أن تختار شريك حياتك
فإنك تريدها أنتكزن متكامل ة الأوصاف وتتناسى عيوبك
لابد أن تضع فى الإعتبار أنه عند الإختيار شريك أو شريكة الحياة
أنه لابد من وجود عيوب فيك أو فى شريكة حياة وأنه ليس هناك كمال
لإى شخص ولذلك ضع فى أعتبارك أو ضعى فى إعتبارك أن
وجود العيوب فى الفتى او الفتاه أمر واقع لكن ماهى العيوب
التى يمكن أن يقبلها أو تقبلها فى كلا من الآخر

وأخير أرجو أن يكون إختيارك كإختيار بطيخة ذات طعم رائع :)
و لتضع البطيخ نصب عينك وتتسأل ماذا سيكون طعم إختيارك؟

الغلبـان

السبت، ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٧

رمضان .... شهر النصر

تحل علينا فى هذا الشهر الكريم ثلاث مناسبات
من أعظم الإنتصارات فى تاريخ هذة الأمة الا وهى
غزوة بدرفى 17 من رمضان فى السنة الثانية من الهجرة وفى
هذة الغزوة استطاع
المسلمون بقيادة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
الإنتصار
على المشركين وهزيمتهم هزيمة نكراء رغم قلة عدد المسلمين
ولكنه نصرا من الله.
وفتح مكة فى 20 من رمضان فى السنة التاسعة من الهجرة حيث
دخل الرسول
فاتحا مكة بجيش كبير ولم يحدث اقتتالا فى هذا اليوم وعفا الرسول
عن أهل مكة
وبدا أن اللإسلام عصر جديد بعد خول اناس كثيرة فى الإسلام
وحرب10 من رمضان لسنة 1993 هجرية الموافق 6 أكتوبر عام 1973
حيث سطر الجيش المصرى واحدة من أروع ملاحمة وأنتصر على إسرائيل
ومحا ذل هزيمة .67 ليرفع راية مصر والعرب من جديد
كما أوضحت الحرب كيف كان الفارق بين جندى 67 و 73 وهذا بفضل
القوة الإيمانية
والحماس والإصرار على إستعادة الأرض من العدو كما أظهرت
تلاحم العرب
بما قدموا من مساعدات عسكرية وحظر اليترول على الغرب.
أن هذه الإنتصارات تذكرنا أنه لشى صعب أو مستحيل وأن القدرة على النصر
ليس
بالعدد والعدة فقط بل بقوة الإيمان والتقرب الى الله وبشعارا هو
الله أكبر الله أكبر


الغلـبان

الأحد، ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٧

المبرمجون والزوجة الثانية

أثناء عمل فى إحدى شركات البرمجة كان هناك ثلاثة أصدقاء متزوجون
وكانوا دائما ما يقولون فى مناسبة نتحدث فيها عن الزواج أنهم يريدون أن
يتزوجوا ثانية وكان أحد هؤلاء الأصدقاء أنه يريد أن يتزوج من أجنبية
وأنالزواج بثانية سيكون أكثرمتعه وأكثر خبرة وأقلل ملل,وكنت أرد عليه
قائلا:ً أنت قادرعلى زوجة واحدة حتى تتزوج بثانية فيرد قائلا: هذا من
حقى أن أتزوج ثانية وثالثة وطالما لا أظلم أحدا فلا يهمنى شئ وأما الأخر فكان
يقول: أنهيريد أن يتزوج يثانية لكن الحياة صعبة ولكنه ينصحنا بزوجة ثانية لو
كنا قادرين أما الثالث: فكنا دائما يقول أنه سيتزوج ثانية وأن الزواج مرة أخرى
سيكون له طعما أخرى وحياة أخرى فكنت أرد وأقول له كيف تستطيع أن تتزوج
بثانية وأن تقنع زوجتك وخاصة أنها من أقربائك
فيرد على قائلاُ أنه دائما يردد أمامها فى مزاح
أنه سيتزوج من ثانية حتى تتعود على الأمر عندما يصبح واقعا
فقلت له أنها فكرة مقبولة لكن لكل شئ عواقب فقال أنه يستطيع ان يتحملها من
اجل الزواج بأخرى لآنه على حد قوله : الزواج مرة أخرى حاجة تانية
ربما أكون موافقا لهم أذ انك بزواجك بثانية تحقق ثلاثة أشياء
أولا: تنفذ أمرا شرعياُ , وثانيا:تساهم فى انقاض عدد الغير متزوجات
ثلاثاُ:تسعد حياتك وتستمتع بها
ولكن للزواج بثانية أمورا أخرى سلبية
كعدم العدل بين الأثنتين, أو دخول فى مشاكل بسب عدم القدرة على ضبط الأمور
أو غيرة أحدهما من الأخر وأعباء ماليه أكثر
بالنسبة لى فلم يتسنى لى الزواج بواحدة حتى أستطيع
ان أقول أن الزواج مرة أخرى أمرا لابد منه
لكن كل ما أستطيع أن أقوله أن الزواج بثانية أفضل لمن يقدرعليه
فهناك ما يقرب من مليون مصرى متزوج بإثنتين
ولا أعتقد ان كل هؤلاء مخطئين بالزواج من ثانية
الغلبـان

الخميس، ٢٠ سبتمبر ٢٠٠٧

الأبيض والأسود

روى أن الحجاج بن يوسف الثقفى أشترى غلامين أحدهما أسود والآخر أبيض،وطلب
من كل منهما
أن يمدح نفسة ويذم الأخر فقال

الغلام الأسود

ألم ترى أن المسك لاشئ مثلة ***
وأن بياض اللفت حُمل بدرهم

وأن سواد العين فيه نورها ***
وأن بياض العين لاشئ فاعلم

فرد الأبيض قائلاً

ألم تر أن البدر لاشئ مثلة *** وأن سواد الفحم حمل بدرهم

وأن رجال الله بيض وجوههم ***
ولاشك أن السود أهل جهنم
الغلبـان